حاضري القادم!

قياسي

المستقبل في الدنيا شيء لا وجود له!

إنه يوم لن يأتي أبدًا!

لأنه إن جاء صار حاضرًا و طفق صاحبه يفتش عن مستقبل آخر يركض وراءه..

*علي الطنطاوي

لنقل إنه ليس مستقبلاً.. بل حاضرنا القادم.. حاضرنا الذي نترقبه..

و لازلنا نفكر في ذلك الحاضر الذي لم يأتي بعد.. يشغل بالنا.. يقلقنا و يؤرقنا..

أحيانًا نخاف.. أحيانًا نتحمس ..

كنت أخاف من الجامعة فهي ذلك المجهول الذي لا أدري كيف سيكون و كيف فيه سأكون..

و لكن لحسن حظي وقع بين يدي كتاب في معرض الكتاب العام الماضي و لم أعرف قيمته يومها. و لكن اشتريته و قلت في نفسي سأقرأه حين أصبح ثالث ثنوي!

صورة

كتاب عشرة أمور تمنيت لو عرفتها قبل دخولي الجامعة

قرأته و استفدت منه كثيراً, و قررت أن يكون رفيق دربي في الجامعة و حتى يوم تخرجي منها..

.فقد غير نظرتي لذلك المجهول, أصبحت أكثر تحمسًا, أكثر تفاؤلًا

..لا زالت الجامعة مجهولًا و لكن بت أعرف شيئًا واحدًا عنها.. ستكون ممتعة و سأقضي فيها أيامًا رائعة

و يكفيني ذلك 🙂

صورة

Advertisements

أحببت فيك ما فيك!

قياسي

ماذا أحببت فيك يا اسطنبول؟؟

أحببت أرضك, سماءك و بنيانك

منظر مدينة اسطنبول من نافذة الفندق

منظر رائع -Miniaturk park istanbul

أحببت صوت الأذان المتصاعد وقت الصلاة في كل مكان كمدينتي –المدينة المنورة-

أنت يا اسطنبول سماء و المنارات فيك نجوم

ليس المميز فيها كثرة المساجد و المنارات فقط, بل و الإبداع فيها, فكل مسجد تحفة بحد ذاته بالزخرفات على القبب و السقوف,

و الايات القرآنية المخطوطة بالخط العثماني الرائع, و الحدائق المحيطة بالمسجد.

آيا صوفيا الرائع.. كاتدرائية سابقة و مسجد سابق و حاليا متحف

و كما يقول نزار في مدخل الحمراء أقول ( الزخرفات أكاد أسمع نبضها و الزركشات على السقوف تنادي)

قبة آيا صوفيا العظيمة

ظل السلطان ظل الله في الأرض - topkapi

(يا والية كل مظلوم) -topkapi

رأس الحكمة مخافة الله -topkapi

الاثار تحكي الكثير الكثير و تقص لنا مجد المسلمين و عز السلاطين..

بلد اثارها باقية و تاريخها صامد أمام التطورات ..

و أمام الزمن و ما يصاحبه من التغيرات..

و السور العظيم –سور اسطنبول- مجرد النظر اليه يعيدك بالزمن قرون

و يقص عليك أحداث يوم فتحها..

سور اسطنبول في فتح اسطنبول - متحف بانوراما اسطنبول

فيها الكثير من المسلمين و أيضا المتحجبات و تحية الاسلام بينهم فالسلام عليكم و عليكم السلام 🙂

و ما ننسى أكلها و الأبو فروة و الفواكه و البطاطس و الصميد

Simit Sarayi-

قضينا فيها أسبوعاً و لكنه كان كافيا لتثير إعجابنا بجوها, ببَحرها, ببِسفورها, بجسرها, ببيوتها, بمساجدها, بقصورها, بطيورها, بأشجارحا, بشوارعها, بأكلها و بلَبنِها !

اسطنبول 2012-1433

 اسطنبول .. ماذا أحببت فيك؟؟

أحببت فيك ما فيك..

مجلس الشورى الذاتي !

قياسي

لم يبقى الكثير, و بقي قليل القليل. لا زلت أفكر, و لا أدري ماذا أنتظر!

 في ذهني الأفكار تعتصر, تتصادم, تتنافر و لا تستقر.

و لكن هدفها واحد “الوصول إلى القرار”. كم أشعر بالنضج. لأول مرة ستطالبني الحياة باتخاذ قرار عظيم.

 ليس في الأمر حياة أو موت.. و لكن .. نجاح أو فشل. فقرار كهذا سيكون خطوة من خطوات الألف ميل.

سأُكَون “مجلس الشورى الذاتي” ! لاتخاذ القرارات الذاتية..  و سأكون رئيسته..

دون انتظار أمر ملكي أو إذن رسمي.. لا ترشيح و لا تصويت.

سأتولى هذا المنصب لأتخذ هذا القرار.

لن ألبس بشتاً زهرياً !

بل سأَلبس لباس الجد و العزم,

سأُلبس عقلي الحكمة, و عيني البصيرة,

قلبي الجرأة, و نفسي الإرادة,

و روحي سألبسها حسن الظن بمانح السعادة : )

و بعدها سأكون جاهزة لاتخاذ القرار..

ستتساءلون.. أي قرار هذا؟

هو قرار يتعلق بمستقبلي..

 هو هَمُّ كل بنات الثانوية.. هو قرار اختيار قسم لدراستنا الجامعية.

لا أطلب منكم يا أيها الشعب.. إلا الدعاء لي في ظهر الغيب..

ادعوا لي بأن يتخذ “مجلس الشورى الذاتي” قراره الصائب و يوفق بالاختيار المناسب.

فكانت هذه المدونة!

قياسي

هناك خواطر و أفكار لكل شخص..

 العقل و القلب مسكنها, و لكن.. بالنسبة لي يأبى قلمي إلا أن يخطها.

فيشعر القلب و يفكر العقل و يخط القلم..

و تجلس الكلمات في وحدة, حبيسة بين قضبان الأسطر

لا يُسمح لأحد بزيارتها أو الاطلاع عليها!

إلا أنا … أزورها بين حين لآخر, كي  أؤنس وحشتها,

ألقي عليهم نظرة و أعطيعهم حضناً و قبلة, فتُنتهز الفرصة,

 تتباهى أمامي الكلمات و تتراقص بين يديَ العبارات

لاقناعي بفك أسرهم, و إخراجهم من سجنهم

و ها قد اقتنعت أخيراً…

فكانت هذه المدونة!

هنا ستتنفس كلماتي الهواء..سترقص من الفرح

ستسعد بكم..

فمن أحب زيارة بنات أفكاري فأهلاً و سهلاً

لا أعدكم أنها ستعجبكم و لكن أتمنى ذلك.

أتقبل منكم أي رأي, نقد أو نصيحة  : )